الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
32
تنقيح المقال في علم الرجال
الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن القسم [ القاسم ] بن إسماعيل القرشي « 1 » ، عن أبي محمّد ، عنه . انتهى . وقال في التعليقة « 2 » : قال المحقّق البحراني : الّذي أراه أنّ كلمة ( عن ) هاهنا زائدة « 3 » . انتهى . ونظره إلى أنّ القاسم بن إسماعيل يكنّى ب : أبي محمّد . قلت : في نسختي بعد لفظة ( أبي محمّد ) عبارة وهي : يعني عبيس « 4 » ، والظاهر أنّه العباس بن عيسى العامري « 5 » ، وهو يكنّى ب : أبي محمّد ، يروي عنه حميد
--> ( 1 ) في الفهرست طبعة مشهد : القسم بن سهل القرشي . ( 2 ) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 14 . ( 3 ) معراج أهل الكمال : 7 برقم 2 ( وصفحة : 5 من نسخة مخطوطة لدينا ) ، وفي مجمع الرجال 1 / 14 نقلا عن الفهرست هكذا : آدم بيّاع اللؤلؤ كوفي . . إلى أن قال : عن أبي محمّد القاسم بن إسماعيل القرشي ، عنه . فيظهر أنّ عبارة الفهرست الصحيحة بحذف كلمة ( عن ) ، وتقديم الكنية على الاسم ، ويؤيد ذلك أنّ كنية القاسم بن إسماعيل هي أبو محمّد ، وأنّه يروي عن آدم كثيرا ، والّذي نصّوا عليه بأنّه يروي عن آدم هذا أصولا كثيرة هو حميد بن زياد ، لا العباس بن عيسى الغاضري - كما توهّمه بعض - فمن مجموع ما ذكر يطمئنّ بأنّ كلمة ( عن ) زائدة . وهنا أشكل بعض المعاصرين على المؤلّف وعلى المحقّق البحراني والقهپائي والوحيد البهبهاني قدّس اللّه أسرارهم بما لا يليق بنا ذكره لما فيه من سوء الأدب والتحامل عليهم ، مع أنّهم أبدوا احتمالا في المقام ، ومن القريب أنّ ما احتملوه هو الصحيح ، فتفطّن . ( 4 ) قيل : إنّ كلمة ( عبيس ) توجد في هامش بعض نسخ الفهرست ، كما حقّقه العلّامة الفقيد السيّد محمّد صادق بحر العلوم في تحقيقه للفهرست طباعة النجف الأشرف . ( 5 ) أقول : أشكل بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 66 على المؤلّف قدّس سرّه بأنّ استظهاره العباس بن عيسى العامري خطأ ، والصحيح : الغاضري ، وحيث إنّه لم يراجع فهرست الكتاب المسمّى ب : نتائج التنقيح [ المطبوع أوّل الحجريّة 1 / 82 برقم 6232 ] ،